ما باليَدِ حيلةٌ والنفسُ تأبى صرفُ النَظر

قلبي وعقلي والدّنيا مامِن منهمُ مخرجٌ ولا مفرّ

ينادِي الصباحَ برجاءاتِي ويحِل اللّيل ويعتّل الصّدر

وانوح بـ اُسلل سخيمة صدْري يارب وهب لي من لدنك مقرّ

تقّر به نفسِي وتطمئّن وبراحةِ الأحبابِ تنامُ وتستَقر

وهبتَني ” ضيٌّ ” أضاء لِي الدنيا والطريق وأشرق به العُمر

كادَ ضيمَه يزِيد بأسِي ويفقدني الصّبر

كم أودّ بلمسةِ أُبعِد بِها ما يفعلهُ الدهَر

فِي محبوبِ حياتِي والنورِ والنَظر.

الكاتب: ناهل المباركي

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *