
فُك قيدي يالله
أصبحت محاولة العيش وتوفير الراحه وبعضاً من الطمأنينة وتلبية بعض الرغبات البسيطة تحتاج الى هروب .. الى متى وانا أحاول الاستمرار بهذه الطريقه ؟الى متى وانا أخبئ هذا الخير الذي بداخلي ! امتزج خوفي من الخطأ بالصواب اصبح يصعب علي التفريق بينهم…
مهما حاولت الخوف والقلق يكبر
ماذا فعلت حتى يرافقني هذا الرعب طيلة وقتي!
من مكان واحد احاول ان اعيش وان احافظ على كل ما أريد وهذا يفوق كل اوصاف التعب
ارحمني يالله..
أتساءل دائماً لماذا اختياراتي بعيده وصعبه مادام السهل والقريب يصعب علي الوصول اليه؟
هل هناك شيء قد يعيشه الانسان بدون تعب؟
هل يتواجد هذا الخيار في الحياة؟
راعيت كل الاشياء منذ الطفوله راعيت حتى الخطا والجور وافعل ذلك حتى الان
لكن من يراعيني؟ يراعي تعبي وخوفي واسباب بؤسي وغضبي المفاجيء وحرارة بكائي في المواقف التافهه
و يراعي رغباتي الاكثر من بسيطه
اذا انا لم اعد اجيد مراعات نفسي؟
لا اجيد فعل شيء هذا ما توصلت اليه
واني هامش في الحياة مركون في زاوية الجميع.


لا تعليق