وَ أَتَى العِيدُ
و أَتَى العيدُ سأَحْتَفِل بِفرحةٍ صَادِقَةٍ مَنْ قَلبي ناهزت هَذِهِ الْفَرِحَةِ عُمُرًا مَنْ الحُلُمِ
سأَحْتَفِل بِالنُّور بِالضَّيَاء بِالْفَرح
سأَرَسْم عَلَى مَلَامِحِي
بهجة هي انْعِكَاسِ حُبَكَ الْكَبِيرِ
عيدٌ وَيَمْلَا قُلْبِي الْأَمَانِ بِقُرُبِكَ
عِيدٌ و أتوقُ شوقاً إليكَ ولرؤيتِك
عِيدٌ وَحُبَكَ هُوَ كِسوتِي و أناقتي وهِنْدَامَيْ
عِيدٌ وصخبُ حُبَكَ يُسَيْطِر عَلَى كُلُّ أَوْقَاتَي
عِيدٌ وَعَيْنَاكَ هِي قُوَّة روحي وَذَاكَ السَّحَرِ الْأَنيق
عيد و أنْتَ اقْرَب لِي مِنْ الْأَنفَاسَ وَالْاهَدَابِ
عِيدٌ وَأنت الْوَطَنِ وَالْمُنْفَى وَالْكَلِمَاتِ
عَيْد وأنت وَجْهِ الْحَيَاةِ الضَّاحِكَ الْجَمِيل
عَيْد يَجْمَعْنَا معاً
هُوَ أَجَمَل عِيد .
بقلم: غيداء السفياني


لا تعليق