في الآونه الأخيرة إشتدّت بعض الأمور وإتضحت بشكل قاسٍ
على الفرد وعلى الجماعة أيضاً شيء وأشياء تفوق تفكّر الإنسان وسعته في التحمل .. أكادُ أجزم أن الأغلبيه كان الخيار المتوفّر في لحظات ألمهم وغضبهم وتعبهم وانكسارهم وخذلانهم للمضي قدماً كظمهم لكل ذلك وتنازلهم عن أغلب النقاشات ليحملوا كرامتِهم في ايديهم مُجبرين لتدوم فتره أطول بأقل الخدوش والجروح ..
والكرامةِ موضوع حساس لكيان بني آدم لذلك تأثيره على البشريّه مؤذي بشكل مُحزن ..
وأنا أجد أن الأمل أحياناً كرامة والأمل في اللغه العربية تعني : رجاء، إنتظار، تمنّي ، توقع الحصول على شيء
وأقرّ أن الإنسان بلا أمل كالألم يُدمي نفسه وغيره..
قال تعالى:﴿ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40)﴾
” لايوجد سعي بلا أمل ورجاء” وهذا هو أشرف أنواع الكرامة
أستطيع أن أقول الآن الأمل دائماً كرامةً.
إلى أحبّتي ومن يسكنون في قلبي أقدم لكم هذا الأمل وأمسِك بأياديكم وألمس آلامكم بحنانِي و ودّي لا تيأسوا من روح الله فنحن كلُنا من روْحِه وهل من الممكن ان تهون عليه شيء مِنها؟ صدّقوا آمالكم وتصبّروا واخرجو الخير الذي بكم مهما بلغتكم من الاحداث أسوأها وأحسِنوا لأنفسكم فإن الإحسان من شيَم المؤمنين الأتقياء
وهذا عهدي بكم.


إنّ الكرام الصابرين يوقنون بأنّ مع الليل فجراً، وأنّ مع العسر يسراً، وأنّ مع الصبر نصراً، وأنّه إذا انتهت كلمة البشر، فما انتهت كلمة الله، وإذا غُلقت الأبواب فلن يّغلق بابُ السماء، وإذا نفدت الأسباب فالأمل في ربِّ الأسباب، وإذا انقطعت الحبال فإلي حبل الله القويّ المتين!
واشدُدْ يَدْيـكَ بحَبـلِ الله مُعتَصِمـاً * * * فإنَّـهُ الرُّكْنُ إنْ خانَتْـكَ أركـانُ
مَـنْ يَتَّقِ الله يُحْمَـدُ فـي عَواقِبِـه * * * وَيكفِهِ شَرَّ مَـنْ عزُّوا ومَـنْ هانُوا
“..فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ”.