
الله سُبحانه وتعالى تنزّه بأسمائِه وصفاتِه الحُسنى
والمُقيت أحد أسمائه جلّ في عُلاه
والمُقيت
لم يرد في القرآن الكريم إلا في موضع واحد من سورة النساء في الآيه الخامسه والثمانين وقال فيها
(وَكَانَ اللهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا)..
إختلف أهل العِلم في معنى المُقيت فـمنهم من قَال المقيت مشتق من القوت فـهو إسمُ فاعلٍ للموصوف بالإقاتَه ، وأصلُه قاتَ، يقوتُ، قوتاً، أي الذي يُعطي للخلق قوتَه فـهو خالق الخلق وخالق أقواتَ الخلق وهو الموصل إلى الخلقِ قوتَه سواءً كان القوت للأبدان أو قوتاً للقلوب أو للأرواح
معنى رائع وراقي جداً ..
مرجع هذا الوصف الجميل الدكتور الشيخ محمد حسان.
سُبحانه ما أعظمه
بفكري المحدود خال لي وهو يوصلها لقاع البِحار والمحيطَات وفي جوف الصّحراء والغابات ويوصلها لنا ولجميعِ الخلق وحده لا شريك له برحمتِه وقُدرته وبرّه وأمانه وهو الخبير العليم…
يوصلها للنلمةِ والحمامةِ للسّمكة والنعامة وللجنّ والإنس ولما نعلم ومالا نعلم ..
تفكرت وتمعن قلْبي المُحب ووجدتُ أن الله لديه حكمة واشعر بانها خارجه كأغصان من جمال الإقاته ومحببّه إلى قلبي جداً جداً
وهي استعمال الله لنا في ذلك عندما يستعملنا في هذا الخير العظيم يستعلمنا لإيصال قوتَه الذي قدّره لبعض خلقه بِنا يستعملنا فيما يحب ويصنع ويسخرنا لإطعام القطط وسقي الحمام وروي الورود ونكرم من نحب بما يحبون كوب قهوه هديه بلا مناسبه وربماً عشاء دافئ أو كلمه طيّبه وإلخ.
وارى في ذلك عظم الصدقه التي ايضاً هي احد اغصان الإقاته وهي من اعظم الأعمال عند الله
أسأل الله لنا القبول جميعاً
وأخيراً لستُ عرّابه في الكتابه لكني مؤمنه بأن الله يضع في أحرفي التحنان والبركه ، أحبكم


لا تعليق